العلامة المجلسي

198

بحار الأنوار

صلواتك عليهم ورحمتك ورضوانك . اللهم صل على محمد وآل محمد وعلى منارك في عبادك الداعي إليك باذنك القائم بأمرك المؤدي عن رسولك ، عليه وآله السلام ، اللهم إذا أظهرته فأنجز له ما وعدته وسق إليه أصحابه ، وانصره وقو ناصريه ، وبلغه أفضل أمله ، وأعطه سؤله وجدد به عن محمد وأهل بيته بعد الذل الذي قد نزل بهم بعد نبيك فصاروا مقتولين مطرودين مشردين خائفين غير آمنين ، لقوا في جنبك ابتغاء مرضاتك وطاعتك الأذى والتكذيب فصبروا على ما أصابهم فيك راضين بذلك مسلمين لك في جميع ما ورد عليهم وما يرد إليهم . اللهم عجل فرج قائمهم بأمرك ، وانصره وانصر به دينك الذي غير وبدل وجدد به ما امتحى منه وبدل بعد نبيك صلى الله عليه وآله ، اللهم صل على جميع النبيين والمرسلين الذين بلغوا عنك الهدى ، واعتقدوا لك المواثيق بالطاعة ، اللهم صل عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وعلى ملائكتك المقربين وأولى العزم من أنبيائك المرسلين ، وعبادك الصالحين أجمعين ، وأعطني سؤلي في دنياي وآخرتي يا أرحم الراحمين . اللهم كلما دعوتك لنفسي لعاجل الدنيا وآجل الآخرة ، فأعطه جميع أهلي وإخواني فيك وجميع شيعة آل محمد ، المستضعفين في أرضك بين عبادك ، الخائفين منك الذين صبروا على الأذى والتكذيب فيك ، وفي رسولك وأهل بيته ، عليهم السلام أفضل ما يأملون ، واكفهم ما أهمهم يا أرحم الراحمين ، اللهم اجزهم عنا جنات النعيم ، واجمع بيننا وبينهم برحمتك يا أرحم الراحمين . دعاء آخر في هذا الدعاء اللهم إني أسئلك توفيق أهل الهدى ، وأعمال أهل التقوى ، ومناصحة أهل التوبة ، وعزم أهل الصبر ، وحذر أهل الخشية ، وطلب أهل الرغبة ، وعرفان أهل العلم ، وفقه أهل الورع ، حتى أخافك اللهم مخافة تحجزني عن معاصيك ، وحتى أعمل بطاعتك عملا أستحق به كريم كرامتك ، وحتى أناصحك في التوبة خوفا